البحر الميت / بحر الملح

ذُكر البحر الميت من قبل الأُسقُف يوسابيوس ( Eus.On 100:4-5) ( القرن الثالث الميلادي)،  ومن الواضح بأن حجمه في خارطة مادبا أكبر بكثير من حجمه الحالي ( 2024م.)، حتى أن لسان البحر الميت المذكور في سفر يشوع ( حوالي القرن الخامس
قبل الميلاد)،  غير ظاهر في خارطة مادبا، مما يعني بأن مستوى المياه زمن عمل هذه الخارطة ( القرن السادس الميلادي ) كانت أعلى من مستوياتها في القرن الخامس قبل الميلاد ، ومنذ ( القرن السادس الميلادي) وحتى يومنا هذا أصبحت مستويات المياه في تناقص مستمر.  

يلاحظ أيضاً في الخارطة وجود قوارب تحمل اشخاصاً وسلعاً تجارية كالملح أو القار وغيرها، وقد تم تدمير صورة الأشخاص في القوارب في البحر الميت، وقد يكون ذلك من قبل محاربي الأيقونات (حوالي القرن الثامن الميلادي).