
1

أماثوس (Ammathus)
"أماثوس" عبارة عن حصن يقع بالقرب من نهر الأردن، شمال نهر يبوق وعلى بعد حوالي 30 كم جنوب "بيلا"، في عام 98 ق.م كان يسيطر عليها ثيودوروس ثم استولى عليها ألكسندر جانيوس لكنه لم يتمكن من الاحتفاظ بها لفترة طويلة، وبعد سنوات قام بهدمها. أصبحت أماثوس عاصمة إحدى المقاطعات الخمس (أورشليم، جدارا، أماثوس، أريحا، صفورية)، وذلك عندما قسم الحاكم الروماني (القنصل) غابينيوس (Aulus Gabinius ) فلسطين عام 57 ق.م ،وتحولت اليهودية من حكم ملكي الى أرستقراطي .وفقًا للتلموذ فإن أماتا Amateh هي نفسها أماثوس وربما تكون مجرد تعديل صوتي لتسمية "صافون" " Zaphon “ ، ويُطلق على أماثوس اسم آخر وهو ابن كنعان.
شاهد2

عين نون القريبة من ساليم
تقع عين نون بالقرب من ساليم في شمال فلسطين، وكلمة عين في اللغة الآرامية تعني عين ماء كما هو الحال باللغة العربية، وعليه يكون معنى "عين نون" باللغة الآرامية، مياه كثيرة (غزيرة)، وقد ذكرت عين نون في انجيل يوحناإن مصطلح (عين نُون)، كان وما زال متداولاً في بلاد الشام عامة وفلسطين خاصة، ويطلق هذا الاسم على عدة مواقع حيث يتوفر فيها الماء بكثرة، فنجد هذه التسمية في كُتُب التراث العربي وما يتداوله عامة الناس المحليين، وهذا يتوافق تماما مع ما كتبه الأُسقُف يوسابيوس عن المواقع العديدة الأخرى التي تسمى عين نُون. وفيما يلي جدول لبعض المواقع "لعين نون" والتي ذُكرت في مراجع عربية قديمة في بلاد الشام
شاهد3

ساليم - Salumias
ساليم، ذكرها الأُسقُف يوسابيوس ، وبروكوبيوس من غزة، والراهبة اثيريا (ch. 13:3-14:3 )، ظهر الموقع في خارطة مادبا الأثرية تحت اسم "سالومياس- Salumias"، كما وردت في الكتاب المقدس تحت اسم "ساليم"، ويبعد الموقع حوالي 12 كم جنوب بيسان.تم اكتشاف اسم ساليم مؤخرا من قبل "فان دي فيلدي" (Syr. and Pal. 2،345) في موقع يتوافق تماما مع ما قاله الأُسقُف يوسابيوس، أي ستة أميال إنجليزية جنوب بيسان وميلين غرب نهر الأردن على القاعدة الشمالية لتل موقع فيه أطلال يسمى Tell Ridghah، ولم يكن هذا المكان بعيداً عن المكان الذي أشار إليه الأُسقُف يوسابيوس، وأكد فان دي فيلدي أن موقع ساليم يفي بالشروط المتضمنة اسم عينون (الينابيع)، فالمكان يحتوي على وفرة من المياه.
شاهد4

القراوة – Koreus
ذكرت من قبل يوسفيوس في كتابه (Jewish war (1:6:5، وكانت عبارة عن محطة استراحة على الطريق العام الرابط بين أريحا وبيسان، وتعرف الآن باسم "القراوة– Al Qarawah" وتقع عند وادي الفارعة التحتى، وبقربها موقع" قرن سرطبة "، الذي ذكر في كتاب المشناة، ويعرف هذا الموقع أيضاً باسم الإسكندريون أو الاسكندريوم في اللغة اللاتينية، وهي قلعة بناها هيرودس الملك، وفيما بعد أخذها الحشمونيون من الرومان، ونلاحظ في خارطة مادبا أنه قد تم تمثيل الموقع بقلعة لها أبراج حصينة وفي منطقة جبلية مرتفعة.
شاهد5

عين نون – الصفصاف - Ainon
ذكرها Pratum تحت اسم Sapsaphas صفصاف وهي كلمة آرامية وتعني شجرة الصفصاف (willow). ذُكرت الصفصاف (عين نون) في الكتاب المقدس، على أنه مكان آخر للتعميد من قبل القديس يوحنا المعمدان، وتقع في وادي الخرار على الجهة الشرقية من نهر الأردن، ويقابله في الجهة الغربية من النهر المكان الرئيسي لمعمودية القديس يوحنا المعمدان، وهناك دير يعرف بدير يوحنا المعمدان ومثبت في خارطة مادبا ويعرف ببيت عبرة.يلاحظ في خارطة مادبا الفسيفسائية عند موقع عين نون شرقي النهر وجود كنيسة صغيرة عند عين ماء/ بركة صغيرة، أقامها بطريرك أورشليم إيليا، وهذا الموقع تم ذكره من قبل العديد من الرحالة والرهبان الذين زاروا المنطقة.تَسمِية "عِيْن نُون " آرامِيَّة وَتعنِي نَبْع الماء المتدفِّق، فَكلِمة عِيْن بِالْآراميَّة تَعنِي عِيْن الماء (نَفْس المعْنى بِاللُّغة العربيَّة)، وَنُون "" = ن “تَعنِي بِالْآراميَّة صِفة الخصوبة والدَّيْمومة والْكثْرة. نجد تسمية عين نون في خارطة مادبا تقع شرقي نهر الأردن مقابل بيت عبرة، حيث قام الأسقف يوسابيوس بتعيين هذا الموقع منذ القرن الرابع الميلادي، وذكر بِأنَّ هُنَاك موقعا آخر يدعى "عين نون" بِالْقرْب مِن بِيسان وَيقَع على بُعْد 53 ميلا رومانيا بِاتِّجَاه الشَّمَال الشرْقِي مِن أُورْشليم، غَيْر أنَّ هذَا الموْقِع لَم يُؤَيَّد مِن آخرين، وهناك مَوقِع آخر مُقتَرَح وَهُو وَادِي الفارعة يقع في الشَّمَال الشرْقِي لِأورْشليم أيضاً، أُمًّا الموْقِع الثَّالث فَهُو بِالْقرْب مِن قَريَة ساليم الحاليَّة والمذكور في الكتاب المقدس. وعليه فإننا نستنتج بأن تسمية عين نون/ عينون كانت منتشرة بشكل واسع في عدة مناطق من بلاد الشام وفلسطين وبالتالي فمن الممكن أن يكون موقع عين نون المذكور في الآية (يوحنا 3: 23) يعود الى الموقع القريب من "ساليم" جنوب بيسان غربي النهر، أو حتى الموقع المذكور في خارطة مادبا في شرقي نهر الأردن المقابل لموقع "بيت عبرة"، وجَاء فِي إِنْجيل يُوحنَّا بِأنَّ القدِّيس يُوحنَّا المعْمدان كان يُعَمِّد أيضاً فِي مَوقِع عِيْن نُون شَرقِي النَّهْر، أي أن هذَا الموْقِع كان موْقعًاً ثَانوِياً (آخر لِلتَّعْميد) للقدِّيس يُوحنَّا المعْمدان أَمَّا الموْقِع الرَّئيسيُّ للتعميد فَكَان فِي مَنْطِقة اليهوديَّة بِالْقرْب مِن "بَيْت عَبْرَة" غربي النهر حَيْث كان القدِّيس يُوحنَّا المعْمدان يُعَمِّد هُنَاك أوَّلا .عينت خَارِطة مادْبَا الأثريَّة مَوقِع عِيْن نُون (الصَّفْصاف) فِي المَنْطِقة الشَّرْقيَّة لِنَهر الأُردن المقابلة لموقع بيت عبرة، وظهر في الخارطة وبالقرب من "عين نُون" ينبوع ماء مغلق وكنيسة أو دير صغير، التي بناها بطريرك أورشليم إيليَّا عام 518 م، وأيد ذلك الراهب يوحنا موسكوس (John Moschus) من دمشق المولود حوالي 550م والذي يعرف المَنْطِقة جيداً، أي أن خارطة مادبا تُبين وجود ينبوع ماء مغلق وكنيسة صغيرة في مَنْطِقة عين نون شرقي نهر الأردن والذي يَتوافَق مع العَديد مما كتبه الرحالة.
شاهد6

يت عبرة - Bethabara
تَسمِية "بَيْت عَبْرَة” أَصلها آراميّ وتعني مكان العبور، وتقع غربي نهر الأردن، حيث كان القدِّيس يُوحنَّا المعْمدان يُعَمِّد في المكان أوَّلا، وقد أَكَّد ذَلِك أُورْيجانوس (Oreganos) حِين كتب بِأنَّ يَسُوع المسِيح قد تَعمَّد فِي نَهْر الأُردن فِي "بَيْت عَبْرَة" غربي النهر وأيضاً أيد ذلك الأُسقُف يوسابيوس والقديس جيروم (ايرونيموس) . وعلى الرَّغْم من اعتراف أُورْيجانوس بِأنَّ مُعظَم مخْطوطات الكتاب المقدس فِي أَيامِه كَانَت تَقرَأ اسمἐν Βηθανία (بِيثاني) العبري الأصل، ولكنه أَكَّد، بعدمَا تَجوَّل فِي مَنْطِقة نَهْر الأُردن، بأنه لَم يَجِد أيُّ مَكَان باسم بيثاني، فقام بتثبيت المكان تحت اسم “بَيْت عَبْرَة”( الاسم الآرامي) على اعتبار أن القديس يوحنا المعمدان كان يُعَمِّد في نهر الأردن عند تلك المنطقة، وهو المكان الذي تعَمَّدَ فيه يَسُوع المسِيح، وقام بتثبيت الاسم الآرامي وليس العبري وَهذَا القوْل أَكدَه الأُسقُف يوسابيوس والقديس جيروم (ايرونيموس) أيْضًا، حَيْث كَانَا على دِراية جَيدَة بالْمَنْطِقة وثقافتهَا وَلغتِها آنذاك.
شاهد7

تل نمرين– Bethnamran/ Bethnambris
تل نمرين ذكرها الأُسقُف يوسابيوس في (On. 44:16-18) ودعيت في العهد القديم تحت اسم (Beth– Nimra)، أي مكان تواجد " النمور"، ويظهر أيضاً الغزلان في خارطة مادبا مما يدل على ازدهار الحياة البرية قديماً في هذه المنطقة.
شاهد8

8. تل الرامة– Betharam
ذكرت في الكتاب المقدس تحت اسم بيت هارام أو بيت هاران، وفي زمن الإمبراطور الروماني أغسطس (Augustes) أصبحت تدعى ليفياس (Livias) أو يولياس (Julias)، كما ذكرها أيضاً الأُسقُف يوسابيوس (On. 48:13–15).
شاهد9

حمامات ماعين/ حمامات بآرو - The hot spring of Baaras
ذكرها الأُسقُف يوسابيوس في كتابه "حرب اليهود"، وفي كتابه "أونوماستيكون" (On. 44:21–46:2) ، وأيضاً ذكرها بطرس الأبيري (Petrus the Iberian) ، فهذه الحمامات معروفة منذ القدم، وتعرف الآن باسم حمامات زرقة "ماعين".
شاهد10

عين زارا/ حمامات كاليرويه - Kallirrhoe
في هذا الموقع ينابيع ماء حار "ينابيع Kallirrhoe" والتي تعني "الينابيع الجميلة"، ذكر الموقع يوسفيوس حرب اليهود 1:33:5 وأيضاً Plinius والعديد من الرحالة العرب والأجانب اليهود والمسيحيين.تقع هذه الينابيع الحارة في منطقة عين الزرقا، على الشاطئ الشرقي للبحر الميت، وقد جاء إليها الملك هيرودس الكبير للاستشفاء عند مرضه الشديد قبل وفاته في أريحا حيث دفن في قلعته (الفُرديس) بالقرب من بيت لحم، يظهر المكان في خارطة مادبا وفيه ثلاثة مواقع، (من اليسار الى اليمين) بركة دائرية وفيها نبع ماء تصب في البحر الميت، وبجانبها ينبوع ماء يصب في خزان بشكل مستطيل وتصب مياهه في البحر الميت، وبجانبها بركة ماء فيها بناء على شكل سد تصب مياهه أيضاً في البحر الميت.
شاهد11

الكرك / كير حارثة - Charachmoba
تظهر الكرك كقلعة محصنة على قمة جبل ويظهر في شرقيها كنيسة لها سقف من القرميد الأحمر، كما يظهر طريقان معمَّدان بالأعمدة ويمتدان من الجنوب الى الشمال، ذُكرت الكرك في العديد من المصادر التاريخية اليونانية واللاتينية، تحت اسم "قلعة موآب".
شاهد12
بيتومرس (وتُسمى أيضًا مايمس)
عند سفح الكرك يقع موقع يُعرف على خريطة مادبا باسم بيتومرس، ويُعرف أيضًا باسم مايمس. ويرى الباحثون أن أقرب تطابق له اليوم هو عين سارة.تُظهر خريطة مادبا في هذا المكان مبنىً مميزًا يصعب تفسيره بشكل دقيق. فهو يتكون من قبة مركزية تحيط بها أجنحة جانبية مقببة، بينما يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل مسرحًا مع مبانٍ ملحقة به.وتظهر أسفل المبنى رسوم لنباتات غير واضحة المعالم، وربما لمياه جارية، ويُعتقد أن الهدف منها الإشارة إلى وفرة المياه والغنى الاستثنائي للنباتات في هذه المنطقة.ويُرجح أن الموقع يمثل عين سارة، التي تُعد اليوم منطقة ترفيهية تضم مطعمًا وحديقة ومسبحًا، كما أن نبعها ما زال يزوّد مدينة الكرك بالمياه حتى اليوم.ويعتقد الباحث هيربرت دونر أن بيتومرس ربما كانت مقرًا لجماعة دينية أو جمعية ذات طابع شعائري، في حين أن اسم مايمس يشير إلى احتفال شعبي قديم ارتبط بالألعاب المائية والولائم والاحتفالات الجماعية.وكانت هذه الاحتفالات معروفة في مناطق عديدة من الشرق الأدنى القديم، إلا أن ارتباطها بمنطقة الكرك لا يظهر إلا في خريطة مادبا الفسيفسائية.وتبقى بيتومرس، أو عين سارة الحالية، من أكثر المواقع إثارة للاهتمام على الخريطة، لما تكشفه من أهمية المياه والحياة الاجتماعية والدينية في المنطقة خلال العصور القديمة.
شاهد13
آيا (خربة عي)
ظهر خريطة مادبا موقعًا صغيرًا يُعرف باسم آيا، ويُرجح الباحثون أنه يطابق موقع خربة عي الواقع على بعد نحو ستة كيلومترات إلى الجنوب الغربي من الكرك.ويشير الباحث هيربرت دونر، المتخصص في دراسة خريطة مادبا الفسيفسائية، إلى أن هذا الموقع لم يرد ذكره في المصادر البيزنطية المعروفة، مما يجعل خريطة مادبا من أهم الشواهد التاريخية التي حفظت اسمه.ورغم قلة المعلومات المتوفرة عن آيا، فإن ظهورها على الخريطة يؤكد وجودها ضمن شبكة القرى والمواقع التي كانت قائمة في المنطقة خلال العصر البيزنطي.وتساعد هذه الإشارة الباحثين اليوم على ربط الاسم التاريخي بالموقع الأثري المعروف باسم خربة عي، القريب من الكرك.وتبقى آيا مثالًا على المواقع الصغيرة التي حفظت خريطة مادبا أسماءها عبر القرون، حتى عندما غابت عن معظم المصادر التاريخية الأخرى.
شاهد14
ثارايس (العِراق)
تُظهر خريطة مادبا موقعًا يُعرف باسم ثارايس، ويُرجح الباحثون أنه يطابق موقع العِراق في منطقة الكرك.ويشير الباحث هيربرت دونر، المتخصص في دراسة خريطة مادبا الفسيفسائية، إلى أن هذه القرية لم يرد ذكرها في المصادر البيزنطية المعروفة، مما يجعل خريطة مادبا المصدر التاريخي الأبرز الذي حفظ اسمها.ويُعتقد أن موقع ثارايس كان يقع على بعد نحو خمسة كيلومترات إلى الجنوب من خربة عي، ضمن المنطقة الواقعة جنوب غربي الكرك.ورغم قلة المعلومات المتوفرة عن هذا الموقع، فإن ظهوره على خريطة مادبا يساعد الباحثين على تتبع القرى والمواقع التي كانت قائمة في المنطقة خلال العصر البيزنطي، حتى تلك التي لم ترد في المصادر التاريخية الأخرى.وتبقى ثارايس، أو العِراق، شاهدًا على أهمية خريطة مادبا في حفظ أسماء المواقع التي غابت عن معظم السجلات التاريخية، بينما بقيت موثقة على الفسيفساء عبر القرون.
شاهد15
زارد
يظهر على خريطة مادبا اسم زارد، وهو الاسم الكتابي القديم لما يُعرف اليوم بوادي الحسا.وقد ورد هذا الاسم في عدد من النصوص الكتابية القديمة، كما ذكره يوسيبيوس القيصري، مؤرخ وأسقف عاش في القرن الرابع الميلادي، في قاموس الأسماء الجغرافية الذي جمع فيه أسماء المواقع الواردة في الكتاب المقدس.ورغم أن خريطة مادبا لا تقدم تفاصيل إضافية عن زارد، فإن أهمية الموقع تكمن في ارتباطه بوادي الحسا، أحد الأودية التاريخية المعروفة في المنطقة.ويُظهر هذا المثال كيف حافظت خريطة مادبا على أسماء جغرافية قديمة تعود إلى عصور سابقة، مما يساعد الباحثين اليوم على تتبع تطور أسماء المواقع واستمرار بعضها حتى الزمن الحاضر.ويبقى اسم زارد شاهدًا على الذاكرة الجغرافية والتاريخية التي حفظتها خريطة مادبا عبر القرون.
شاهد16
حرفين ونصف فقط
عند حافة خريطة مادبا، إلى الجنوب من نهر زارد، تظهر بقايا نقش لم يبقَ منه سوى حرفين ونصف فقط.وهذه الأحرف القليلة لا تكفي لمعرفة النص الأصلي الذي كان مكتوبًا في هذا الموضع، كما أنها تظهر في الخريطة الأصلية ولا تظهر في بعض الرسوم التخطيطية اللاحقة.ولهذا حاول الباحث هيربرت دونر، المتخصص في دراسة خريطة مادبا الفسيفسائية، إعادة بناء النص المفقود اعتمادًا على مصادر تاريخية أخرى، واقترح أن يكون مرتبطًا بمدينة البتراء وبعض الأسماء القديمة المنسوبة إليها، مثل يقتئيل وراقم.لكن هذا الاقتراح يبقى مجرد محاولة علمية لتفسير الأحرف المتبقية، وليس قراءة مؤكدة للنص الأصلي.ويشير دونر نفسه إلى أن إعادة البناء هذه ليست الوحيدة الممكنة، وأن اقتراحات أخرى قد تكون واردة أيضًا.لذلك يُعد هذا الموضع من أكثر أجزاء خريطة مادبا غموضًا، إذ لم يبقَ منه سوى أثر صغير من كتابة مفقودة، بينما يبقى النص الأصلي مجهولًا حتى اليوم.
شاهد17
بحر الملح أو بحيرة الزفت (البحر الميت)
يظهر البحر الميت على خريطة مادبا تحت ثلاثة أسماء مختلفة: بحر الملح، وبحيرة الزفت، والبحر الميت.ويذكر الباحث هيربرت دونر أن هذا النقش منقول بصورة تكاد تكون حرفية من كتاب «قاموس الأسماء الجغرافية» ليوسابيوس القيصري، أحد أهم المراجع الجغرافية في العصور المسيحية المبكرة.وهكذا تحتفظ خريطة مادبا بثلاثة أسماء تاريخية للبحر نفسه، الذي ما زال يُعرف اليوم باسم البحر الميت.
شاهد18
بالاق / سيغور / زوارة (تل سحيسة قرب الصافي)
يظهر هذا الموقع على خريطة مادبا بثلاثة أسماء متعاقبة: بالاق، وسيغور، وزوارة، وهو من المواقع التي ورد ذكرها في عدد من المصادر القديمة، من الكتاب المقدس إلى كتابات يوسابيوس ومؤلفين يونانيين ولاتينيين وعرب.ويرجّح الباحث هيربرت دونر أن الموقع يتطابق مع تل سحيسة قرب الصافي في غور الصافي جنوب شرقي البحر الميت.وفي العصر البيزنطي كانت المدينة مركزًا إداريًا مهمًا ومقرًا لأسقفية، ما يعكس مكانتها الدينية والإدارية في المنطقة آنذاك.وقد صوّرها رسام خريطة مادبا على هيئة مدينة متوسطة الحجم تضم كنيستين ذواتي سقوف حمراء، في إشارة إلى أهميتها خلال تلك الفترة.
شاهد19
مزار القديس لوط (كنيسة)
يظهر على خريطة مادبا مزار القديس لوط، وهو موقع لا يرد ذكره إلا على خريطة مادبا بحسب الباحث هيربرت دونر.وترتبط هذه الكنيسة التذكارية بلوط، ابن أخ إبراهيم، الذي تروي الرواية التوراتية أنه أقام مع ابنتيه في مغارة قرب صوغر، وأنه أصبح لاحقًا أبًا للشعبين المؤابيين والعمونيين.وقد اكتشف الموقع الأثري الباحثان هيربرت دونر وإرنست كنوف سنة 1983، ويضم بقايا كنيسة صغيرة ومغارتين فوق الضفة اليمنى لوادي الحسا قرب منطقة الصافي.ويمثل هذا الموقع أحد الشواهد الدينية التي حفظتها خريطة مادبا في منطقة جنوب البحر الميت.
شاهد20
الصحراء (الجزء الشمالي من وادي عربة)
يظهر على خريطة مادبا موقع يحمل اسم الصحراء. ويذكر هيربرت دونر أن المقصود بهذا الموضع هو الجزء الشمالي من وادي عربة، أي المنطقة الواقعة عند بداية الوادي قرب البحر الميت.ولا يضيف دونر معلومات أخرى عن هذا الموقع، مكتفيًا بتحديده الجغرافي ضمن المشهد العام الذي تصوره الخريطة.
شاهد21
البرية التي خلّصت فيها الحية النحاسية بني إسرائيل
يظهر على خريطة مادبا الفسيفسائية موضع يحمل اسم «البرية التي خلّصت فيها الحية النحاسية بني إسرائيل. «ويربط هيربرت دونر هذا الموضع بالقصة الواردة في سفر العدد، عندما تعرّض بنو إسرائيل للدغات الحيّات السامّة أثناء مسيرتهم في البرية. ووفق الرواية الكتابية، أمر الله موسى أن يرفع حيّة نحاسية على سارية، فكان كل من ينظر إليها ينجو من الموت.وقد خُلِّدت هذه الحادثة على خريطة مادبا باعتبارها واحدة من الأحداث المرتبطة برحلة بني إسرائيل في البرية كما وردت في النص الكتابي.
شاهد22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147