
1
أماثوس (Ammathus)
في جنوب بيسان، يقع موقع أثري قديم يُعرف باسم أماثوس، وهو من المواقع التي ما زالت هويتها غير مؤكدة بشكل كامل.يرى الباحثون أنه قد يكون الموقع المعروف اليوم باسم تل الحمّام.المميز في هذا الموقع أنه لا تظهر له أي كتابة أو اسم واضح على خريطة مادبا الفسيفسائية، وهذا ما جعل تحديده صعبًا، وترك الباب مفتوحًا أمام الدراسات والتفسيرات المختلفة.ورغم هذا الغموض، يبقى أماثوس جزءًا مهمًا من المشهد التاريخي في المنطقة، لأنه يعكس لنا كيف كانت بعض المدن تُذكر في المصادر، لكنها تختفي أو تتغير مع الزمن، ولا يبقى منها إلا إشارات غير مباشرة في الخرائط القديمة.
شاهد2
عينون (Ainon)
تقع عينون بالقرب من مدينة سالم، وهي واحدة من المواقع التقليدية التي يُقال إن يوحنا المعمدان عمّد فيها المؤمنين، كما ورد في إنجيل يوحنا، وفي قاموس الأسماء الجغرافية للمؤرخ يوسيبيوس القيصري.اسم عينون مشتق من كلمة "عين"، أي النبع، وهو وصف دقيق لطبيعة المكان. وتشير المصادر القديمة إلى أن الموقع كان يضم حديقة مع نبعها وبركتها.كما وصفت الموقع أيضًا الراهبة إثيريا، وهي حاجّة مسيحية زارت الأراضي المقدسة ودوّنت مشاهداتها. ويظهر هذا الوصف أيضًا على خريطة مادبا الفسيفسائية، حيث يبدو أن المكعبات ذات اللون الأخضر المزرق فوق النقش تشير إلى الحديقة مع نبعها وبركتها.ويظل موقع عينون شاهدًا على التقاليد المسيحية القديمة، وعلى أهمية الأماكن المرتبطة بطقوس المعمودية في تلك الفترة.
شاهد3
سالومياس (Salumias)
في جنوب بيسان التاريخية، يقع موقع سالومياس، المعروف أيضًا باسم سديما في رحلة الراهبة إثيريا، وهي حاجّة مسيحية زارت الأراضي المقدسة ودوّنت مشاهداتها.ويُعتقد أن هذه القرية القديمة قد تكون هي نفسها الموقع المعروف اليوم باسم خربة حسّاس الدير، والتي تقع على بعد نحو اثني عشر كيلومترًا جنوب بيسان.يرتبط هذا المكان بتقليد قديم يُقال فيه إن الملك والكاهن ملكيصادق التقى فيه إبراهيم، كما ورد في سفر التكوين، وقد أشار إلى هذا الربط هيربرت دونر، وهو باحث مختص بدراسة خريطة مادبا الفسيفسائية.وبالقرب من الموقع يقع تل الردغة، وهو معلم أثري يُستخدم لتحديد موقع سالومياس على الخريطة، لكنه ليس جزءًا من الموقع نفسه.ويُعد هذا الموقع مثالًا على القرى القديمة التي كانت جزءًا من المشهد الجغرافي والديني في المنطقة، والتي ما زالت آثارها تساعدنا على فهم تاريخها حتى اليوم.
شاهد4
كوريوس (تل المزار)
على الطريق القديم الممتد من أريحا إلى بيسان، كانت تقع محطة تُعرف باسم كوريوس، ويُعتقد أن موقعها اليوم هو تل المزار.وقد ورد ذكر هذا المكان في كتاب حروب اليهود للمؤرخ يوسيفوس، وهو مؤرخ يهودي عاش في القرن الأول الميلادي ووثّق تاريخ المنطقة وطرقها.كما يُحتمل أن يكون قد ذُكر أيضًا في لوحة بويتِنغر، وهي خريطة رومانية قديمة تُظهر شبكة الطرق في الإمبراطورية الرومانية، لكن هذا الربط غير مؤكد بشكل كامل.يقع الموقع في منطقة وادي الفارعة، ضمن منطقة تُعرف باسم قراوة، والتي حافظت على اسمها القديم حتى اليوم.وبالقرب منه يقع قرن سرطبة، وهو معلم أثري بارز يُستخدم لتحديد الموقع بدقة.ويُظهر هذا الموقع كيف كانت هذه المحطات جزءًا من شبكة طرق قديمة ربطت المدن والمناطق ببعضها، وساهمت في الحركة التجارية والدينية في تلك الفترة.ويبقى كوريوس، أو تل المزار، شاهدًا على تاريخ هذه الطرق القديمة، وعلى الدور الذي لعبته في حياة الناس في المنطقة.
شاهد5
عينون حيث سفسافاس
في منطقة وادي الحرّار، وعلى الضفة الشرقية لنهر الأردن، يقع موقع يُعرف باسم عينون حيث سفسافاس، وهو أحد الأماكن التي يُقال إن يوحنا المعمدان كان يعمّد فيها.وقد ورد ذكر هذا الموقع في كتابات عدد من الحجاج والرهبان، مثل الحاج من بياتشنزا، وهو زائر مسيحي من القرن السادس الميلادي وثّق رحلته إلى الأراضي المقدسة، وكذلك إبيفانيوس الراهب ويوحنا موسخوس، وهو راهب ألّف كتاب "المرج الروحي" ودوّن فيه أخبار الأديرة والرهبان.كما أشار إلى موقعه الباحث هيربرت دونر، وهو عالم مختص بدراسة خريطة مادبا الفسيفسائية، حيث حدّد موقعه في وادي الحرّار مقابل موقع المعمودية على نهر الأردن.اسم سفسافاس مشتق من الكلمة السامية سفساف، أي الصفصاف، وهو نوع من الأشجار التي تنمو قرب المياه.وتُظهر خريطة مادبا هذا المكان من خلال رسم نبع محاط، مع شكل يشبه القوقعة، في إشارة إلى طبيعة الموقع.ورغم وجود كنيسة ودير في هذا المكان في العصور القديمة، بناهما البطريرك إلياس بطريرك القدس، الذي توفي سنة خمسمئة وثماني عشرة للميلاد، إلا أنهما لا يظهران على الخريطة.
شاهد6
بيث عبارا، مزار القديس يوحنا للمعمودية
يقع موقع بيث عبارا في وادي الأردن الجنوبي، شمال شرق البحر الميت، ويُعرف كمزار مرتبط بالقديس يوحنا المعمدان.يَرِد ذكر هذا المكان في إنجيل يوحنا، حيث ورد اسمه في بعض المخطوطات "بيت عنيا"، لكن تم تصحيحه في عدد كبير منها إلى "بيث عبارا".كما ذكره المؤرخ المسيحي يوسيبوس القيصري في كتابه "معجم أسماء الأماكن"، وهو كتاب يشرح مواقع الأماكن الواردة في الكتاب المقدس.وقد أشار إلى هذا الموقع عدد كبير من الحجاج المسيحيين والآباء الأوائل، مما يدل على أهميته الدينية عبر التاريخ.ويُعتقد أن موقع بيث عبارا هو نفسه الموقع الذي أُقيم فيه دير مار يوحنا، وهو المكان المعروف اليوم بموقع المعمودية المقدسة قرب عين الغرابة، وهي نبع ماء يقع على الضفة الشرقية لنهر الأردن.وقد بُنيت الكنيسة في هذا الموقع في أواخر القرن الخامس وأوائل القرن السادس الميلادي، في عهد الإمبراطور البيزنطي أنستاسيوس، وذكرها ثيودوسيوس رئيس الشمامسة، وهو أحد الكتّاب الذين وصفوا الأماكن المقدسة في تلك الفترة.في نفس المنطقة، تُظهر الخرائط القديمة وجود مدينتين متوسطتي الحجم. المدينة الشمالية محفوظة بشكل جزئي، بينما الجنوبية محفوظة تقريبًا بالكامل.أما النقوش التي كانت تحمل أسماء هاتين المدينتين فقد فُقدت، لكن هويتهما معروفة، لأنه لم يكن في هذه المنطقة سوى مدينتين فقط في تلك الفترة.
شاهد7
بيث نامران (وتُعرف أيضًا باسم بيث نامبريس)
في جنوب وادي الأردن، يظهر موقع قديم يحمل اسم بيث نامران، ويُعرف أيضًا باسم بيث نامبريس. وقد ورد ذكر هذا الموقع في أسفار العهد القديم، كما وثّقه المؤرخ المسيحي يوسيبوس القيصري في كتابه "معجم أسماء الأماكن"، الذي يشرح مواقع الأماكن الواردة في الكتاب المقدس.يُعتقد اليوم أن هذا الموقع هو نفسه تل نمرين، الواقع قرب مصب وادي شعيب. ويُعد هذا التحديد من أهم الربط بين النصوص القديمة والجغرافيا الحالية في المنطقة.لكن تاريخ الموقع أقدم من ذلك. فالمدينة المعروفة في العصور الهلنستية والرومانية والبيزنطية لم تكن الأولى في هذا المكان، بل جاءت لاحقًا بعد أن حلّت محل مدينة أقدم كانت قائمة على تل بليبل.وقد عُرفت تلك المدينة الأقدم في العهد القديم باسم بيت نمرة، ما يكشف عن استمرارية سكنية وتاريخية في هذا الموقع تمتد عبر عصور متعددة.وهذا يقدّم هذا الموقع مثالًا واضحًا على تعاقب الحضارات في وادي الأردن، حيث تتداخل الأسماء والآثار لتروي قصة تاريخية متواصلة من العهد القديم وحتى الفترات اللاحقة.
شاهد8
بيثَارَام (وتُعرف لاحقًا باسم ليبياس أو يولياس)
في جنوب وادي الأردن، يظهر موقع تاريخي عُرف قديمًا باسم بيثَارَام. وقد ورد ذكره في أسفار العهد القديم، كما وثّقه يوسيبوس القيصري في كتابه معجم أسماء الأماكن.لاحقًا، وفي العصر الروماني، تغيّر اسم المدينة في عهد الإمبراطور أغسطس، لتُعرف باسم ليبياس أو يولياس.ويُعتقد أن هذا الموقع يطابق تل إكتانو وتل الرامة، وهما الموقعان المرتبطان بالمدينة القديمة في هذه المنطقة.ويقع هذا الموضع في الجزء العلوي من وادي زرقا ماعين، الذي يتجه نحو البحر الميت بعد انعطافه في مجراه.اليوم، لا تظهر المدينة بشكل واضح، بل بقايا متناثرة من جدران وفخار، لكنها تخفي تحتها طبقات من التاريخ تمتد من العهد القديم إلى العصر الروماني.
شاهد9
حمامات باراس الساخنة
في جنوب وادي الأردن، تظهر ينابيع حرارية عُرفت قديمًا باسم باراس، وذُكرت في كتابات عدد من المؤرخين القدماء، من بينهم يوسيفوس ويوسيبيوس، إضافة إلى بطرس الإيبيري.وقد اشتهرت هذه الينابيع منذ العصور القديمة، واستمر استخدامها عبر الزمن، لما تتميز به من مياه حارة في قلب الوادي.ويُعتقد أن هذه الينابيع هي نفسها حمامات زرقا ماعين المعروفة اليوم، الواقعة في المجرى السفلي لوادي زرقا ماعين، داخل أخدود عميق يصب باتجاه البحر الميت.وكان الوصول إلى هذه المنطقة يتم عبر طريق قديم من مادبا وماعين، لا تزال بعض آثاره مرئية حتى اليوم على امتداد الوادي.وهكذا، يجمع هذا المكان بين الطبيعة والتاريخ، حيث بقيت هذه الينابيع شاهدًا حيًا على استمرارية الحياة في المنطقة عبر آلاف السنين.
شاهد10
حمامات كاليرويه الساخنة (أي "النبع الجميل")
على الشاطئ الشرقي للبحر الميت، عند عين الزرقاء، تظهر ينابيع حرارية عُرفت قديمًا باسم كاليرويه، وقد اشتهرت منذ العصور القديمة.ذُكر هذا الموقع في كتابات عدد من المؤرخين، من بينهم يوسيفوس وبليني الأكبر، كما أشار إليه العديد من المؤلفين المسيحيين واليهود والعرب.واكتسبت هذه الينابيع شهرة خاصة لأنها ارتبطت بالملك هيرودس الكبير، الذي يُقال إنه أقام هنا قبل وفاته في أريحا، ثم دُفن لاحقًا في هيروديون قرب بيت لحم.وتُظهر الفسيفساء القديمة في المنطقة ثلاثة منشآت مائية مميزة:بركة دائرية يتدفق منها الماء نحو البحر الميت،وخزانًا مربعًا تتدفق منه المياه أيضًا،ومبنى ثالث يُعتقد أنه كان خزانًا للاستحمام بالمياه الحارة، حيث كان يمكن مزج الماء الساخن بالماء البارد أو المعدني حسب الحاجة.ولا تزال بقايا هذه المنشآت مرئية حتى اليوم، رغم صعوبة تفسيرها بشكل كامل، ويُحتمل أن يكون أحد هذه الخزانات هو ما يُعرف محليًا باسم "المَدَش".كما تُظهر الفسيفساء نخلتين، في إشارة إلى وفرة المياه وخصوبة المكان.وهكذا يجمع هذا الموقع بين الطبيعة والتاريخ، حيث تحوّلت الينابيع الحارة إلى شاهد حي على استمرارية الحياة في المنطقة عبر العصور.
شاهد11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
129
130
131
132
133
134
135
136
137
138
139
140
141
142
143
144
145
146
147