الرامة

ذكرت في الكتاب المقدس عدة مرات ، ويفترض أن تكون بالقرب من بيت لحم على الطريق بين أورشليم الى بيت لحم، وقد تم حديثاً 1921 م بناء مستعمرة سميت باسم رامات راحيل وكانت عبارة عن موقع بلدة بيزنطية بها آثار دير وكنيسة تعرف باسم “كنيسة كاثسما” أي “كنيسة المقعد، حيث استراحت هناك العذراء مريم أثناء قدومها الى بيت لحم للاكتتاب قبل ميلاد يسوع المسيح (بُنيت هذه الكنيسة حوالي عام 450م)، ولم تظهر في خارطة مادبا.

وذكر يوسابيوس، بأن قبر راحيل كان أولا بالقرب من بيت لحم في طريق بيت لحم، وفيما بعد نقل القبر الى الرامة شمال أورشليم داخل أرض سبط بنيامين (147: 28 – 148 : 2)